الاسبوع الاول من الصوم -احد تكريم الايقونات 18-2-2018

لِصورَتِكَ الطَّاهِرَةِ نَسجُدُ، أيُّها الصَّالِح. مُلتَمِسينَ الصَّفحَ عن زَلاَّتِنا، أَيُّها المسيحُ الإله، فإنَّكَ رَضيتَ باختيارِكَ أَن تَصعَدَ بالجَسَدِ على الصَّليب، لتُنقذَ الذينَ جَبَلتَهُم من عُبوديَّةِ العدوّ. فلذلك نَهتِفُ إِليكَ شاكرين: لقَد مَلأْتَ الكلَّ فرَحاً يا مخلِّصَنا، لمَّا أَتيتَ لتُخلِّصَ العالم *********a>

نرفع الأيقونات المقدسة اليوم في وسط الكنيسة ونطوف بها في زياح مهيب تخليداً لذكرى قيامة الكنيسة من إحدى أهم البدع التي حاولت أن تدمرها. ولكننا في الحقيقة نزيّح نفوسنا ونطوف بأجسادنا التي هي الأيقونة الحقيقية التي يريدها الرب صورة له ومسكناً " أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو ... ... ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم ". هذه الأيقونة الحية هي جديرة بكل إكرام واحترام ، ليس في أحد الايقونات فقط بل وفي كل حياتنا. هذه هي الأيقونة يجب أن نحرص على أن لا نشارك الهراطقة في تدميرها وسحلها في الشوارع وإهانتها ودوسها كما فعلوا بأيقونات السيد والسيدة وسائر القديسين الأبرار. لأنه كما يقول القديس بولس " فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني سأسكن فيهم واسير بينهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعباً " فهل يمكن لأحد ان يدنس هيكل الله ومسكنه؟ وهل نحرص على الهيكل المصنوع من الحجر والخشب أكثر من حرصنا على الهيكل الذي جبلته وصنعته يدي الإله؟ هل تؤذى هذه الأيقونة الحقيقية من خلال الشهوات الباطلة والرغبات القبيحة، أو الانتحار أو القتل أو إلحاق الضرر والأذى بها؟ هذا الإكرام ليس فقط لأيقونتنا ، أي لشخصنا فحسب، بل هو لكل شخص خلقه الرب على صورته ومثاله ( أيقونة له ، ناطقة، حية

*****